
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسم: marwa saeid
البلد: السودان
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,تصاميم,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||


صدقنى
صدقني لو بعدت خطاي وقالت خلاص ما راجعة ليك
وكل الدروب اتقفلت جفت دموع العين عليك
برجــــع واجيك
ياك الحبيب الليهو ذمن
بحلم بيوم القاك معاي
ويتم فرح أيامي ببك
ننسي العذابات والضني
ننسج من الاحلام شموع
تضوي الليالي المحذنة
بعدك هموم الكون تذيد
والدنيا تصبح مظلمة
قربك وحات عينيك ديل
ذي المطر …..
وقتين يزور أرضاً خراب
خليك صريح
خليك صريح دايما معاي
ما تسيبني للاوهام براي
صارحني انك خنت عهدي
وشفت زولا بوراي
ما مهم الدنيا بعدك
وكيف اعيش انا يا منا ي
يكفي انك كنت لي واحة في ايام شقاي
بتبقي زكراك الجميلة ريدة بتشع في سماي
والليالي الحالمة بيك ياما راجياها المواجع
ولسه بعدك كم تعاني
ما السعادة في يد سواي
شوفو يمكن يجيبا ليك
او يبقي يوم ضي لعينيك
بعاين ليك وداير اسأل
شنو الخلاك تفوت الحد
وتمرق انت من نفسي
وتتقاصد تمش تزعل
تسد باب العشق فيني
خسارة الزول وقت يندم
يشيل هم البريدو سنين
براهو يتباكي نص الليل
ويذكر كلامو الشايلو في نفسو
يلقي معاهم عمر ضايع ملان احزان
يسوي شنو ؟؟؟؟
نهاية ريد وعشق مجنون
كلام ما واصل القمره
بعاين ليك وبتحسر
ملامحك انت في جواي بقت باهتة
معالم ذي خيال الظل
تجي وبتروح بدون معني
وبعاين ليها بس مجبور
مكبل بالحنين للروح
وانا الطولت من عينيك
بشوفن كل يوم أوهام
وأحلف ليك بس اوهام
ولما تفوت خطاوي الريد
عشان تسأل من الجية
مفتاح الجنة
الجنة مفتاحها لا إله إلا الله محمد رسول الله والأعمال الصالحة هي أسنان المفتاح التي بها يعمل وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن يشفع للمؤمنين بدخولها
صفة أهل الجنة
الرجال
يبعث الله الرجال من أهل الجنة على صورة أبيهم آدم جرداً مردا مكحلين في الثالثة والثلاثين من العمر على مسحة وصورة يوسف وقلب أيوب ولسان محمد عليه الصلاة والسلام .
النساء
ونساء الجنة صنفان :
الحور العين :
الحور العين : وهن خلق مخلوقات لأهل الجنة وصفهن الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز بأنهن ( كأنهن الياقوت والمرجان ) سورة الرحمن 58
كأمثال اللؤلؤ المكنون سورة الواقعة 23
كأنهن بيض مكنون سورة الصافات 29
وهن نساء نضرات جميلات ناعمات لو أن واحدة منهن اطلعت على أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما عليها وللمؤمن منهن ما لا يعد ولا يحصى أرض

بقـلم الشيخ / أبو الوليد الأنصاري غفر الله له ولوالديه ومشايخه وجميع المسلمين الحمد لله يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممّن يشاء ويُعزّ من يشاء ويُذلّ من يشاء، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير. لا مانع لما أعطى ولا مُعطي لما منع، ولا قاطع لما وصَلَ ولا واصِلَ لما قطع، القائل سبحانه {وتلك الأيّام ندوالها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتّخذ منكم شهداء، والله لا يحبّ الظالمين} [آل عمران: 140]. والصلاة والسلام على عبدالله ورسوله المبعوث رحمةً للعالمين، القائل فيما رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث تميم الداريّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليَبلُغَنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيتَ مدَرٍ ولا وَبَرٍ إلا أدخله الله هذا الدين بعزّ عزيزٍ، أو بذلّ ذليلٍ، عِزّاً يُعزُّ به الإسلام، وذُلاًّ يُذلّ به الكفر». ورضي الله عن الصحابة الأعلام، نُجوم الليالي وشموسِ الأيّام، وجعلنا ممّن يقتفي أثرهم ويهتدي بهديهم بفضله ومنّه وكَرَمِه… آمين، أمّا بعد: ففي الوقت الذي عظمت فيه محنة أهل الإسلام، وكادت عُراه أن تَنتَقِضَ، ووشيه أن يندَرِس، بكيد أعداءِ هذا الدين، ومكر الليل والنّهار: حتّى اشتدَّ الخَطْب، وتداعَى الكرب، وصارَ الواحِدُ من المسلمين يجهد في إقناع نفسه بصوابِ المقلوبِ من الحقائق(1)، فصارَ الشركُ بالله تعالى توحيداً وديناً، والتزلُّف إلى أعداءِ الله حِنكةً ودهاءً، والقعودُ عن نصرةِ المستضعفينَ والذبِّ عن أعراض المسلمين حكمةً وعقلاً، وفي الجملة صار الحقّ باطلاً والباطل حقّاً.. أقولُ في هذا الوقت العصيب، والأمّةُ أحوجُ ما تكون إلى الصادق الأمين من أهل العلم وحملة الدين، الناصح لله ولرسوله ولعامّة المسلمين وخاصّتهم، قَعَدَ أدعياءُ العلم المُنتسِبون إليه عن بيانِ الحقّ ودعوة الناس إليه، بل راحوا يزيّنون الباطل، ويخلعونَ عليه أوصاف الديانة ويُسمّونه بِمَياسِم الشريعة، تبريراً لقعودهم مع الخوالف، ورضاً بالدّنيِّ من الحياة الدنيا، فاتّخذهم الجهلةُ الرعاعُ وصنائِعَهم حجّةً لترك الخروج وترك إعداد العُدّة له. إن قُلت: «قــال الله، قال رســـــولُه قــال الصحابةُ سادةُ الأجيالِ» سيقولُ: «شيخي قال لي عن شيخه، والشيخُ عندي عمدةُ الأقوالِ»(2) وكان من أثر هذا الداءِ العُضالِ الذي أُصيبت به أمّةُ الإسلام -ولعَمْرُ الله إنَّهُ منها لَبِمَقْتَل- إقبال الناس ورضاهم بما قام به الحكّام المرتدّون في زماننا هذا من عقد معاهدة سلام دائم مع اليهود(3)، ومَنْ لَم يَرْضَ منهم بذلك اغتَرَّ بتلبيسَات أولئك الخوالف وقالتِهمُ السوْءَ إذ قالوا «إنّ وجودَ اليهودِ على أرض فلسطين أضحى واقعاً مفروضاً على الأمّة قبولُه، وعليها أن تهيّئَ نفسها للتعامل معه». ومنهم المغلوبُ على أمْرِه الذي لا يجدُ قوت يومه، وظنّ في هذه المعاهدة الملعونة خلاصاً له ممّا هو فيه، وأحْسَنُ القوم حالاً من راح ينعق فيقول: «الأرض مقابل السلام». إلاَّ أولو بقيّة ينهونَ عن السوءِ والفساد في الأرض، لولاهم لخسفَ الله الأرض ومن عليها: ولولا هُمــو كادت تميدُ بأهلها * ولكن رواسيها وأوتادها همو
ولولا همو كانت ظلاماً بأهلها * ولكن هُمُو فيها بدورٌ وأنــجم وأغفل أولئك الأبعدون أنّ الأمرَ أمرُ إيمانٍ وكفر، توحيد وإسلام، وامتحان يمتحن الله به العباد، ليميز الخبيث من الطيّب، ويفرِّق بين الحقّ والباطل، ولينزل نصره على من نصر دينه من عباده، وأدّى حقَّ الله عليه، وجاهَد في الله حقّ جهاده كما قال تعالى: {أم حسبتم أن تُترَكوا ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتّخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة، والله خبيرٌ بما تعملون..} [التوبة: 16] وقال تعالى، {أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مسّتهم البأساء والضرّاء وزلزلوا حتّى يقولَ الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله، ألا إنّ نصر الله قريب} [البقرة: 214] وغير ذلك من الآيات، فهذا الذي يريده الله تبارك وتعالى بعباده من الابتلاء والامتحان، وهو سبحانه قد كتب لدينه ولرسلِه وللمؤمنين النصْرَ والغلبة والعزّة والظهور، أمّا الكفر والباطل فمهما عظمت دولته، وامتدّ سلطانه فهو زائلٌ لا محالة، فما ظنّك بدولة اليهودِ المغضوب عليهم، قَتلةِ الأنبياء وأعداء الرسل، وزوالُها قد نطق به كتابُ ربّنا سبحانه، وبُيِّن فيه مقَوِّماته وأسبابه، وبه بشَّر نبيّنا وإمامنا وقدوتنا صلوات الله وسلامه عليه فديناه بأرواحنا وآبائنا وأمّهاتنا. وأنا في هذا المقام أستعين الله تعالى في بيان ما دَلَّ على هذا الذي ذكرته من الكتاب والسنّة بشارةً لعباد الله المؤمنين، وإيقاظاً للغافلين، وشوكة في حلوقِ أعداء هذا الدين وأذنابهم من الخوالف أراحنا الله والمسلمين من شرّهم آمين.. آمين اليهود والإفساد في الأرض فأقول وبالله تعالى التوفيق: أمّا الكتاب فقال ربّنا سبحانه وتعالى: {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدنّ في الأرض مرّتين ولتعلنّ علوّاً كبيراً * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأسٍ شديدٍ فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً * ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموالٍ وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعْدُ الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرّة وليتبّروا ما علو تتبيراً * عسى ربّكم أن يرحمكم وإن عدّتم عدنا وجعلنا جهنّم للكافرين حصيراً} [الإسراء: 4-8]. فهذه الآيات قد ذكر فيها سبحانه وتعالى عصيان بني إسرائيل ومخالفتهم أمر الله تعالى وأنّهم يستكبرون استكباراً شديداً بعلوّهم وجراءتهم على الله تعالى. قلتُ / وقد أطال المفسّرون رحمهم الله تعالى في بيان المرّتين المشار إليهما وذِكْر من سُلِّطَ عليهم فيهما، وغالبهم ذكر أنّ المرّتين قد سبقتا، فأوّل المرّتين قتل زكريّا عليه السلام، والآخرة قتل يحيى بن زكريا. وأضاف الزمخشريّ في الثانية: «وقَصْد قتل عيسى بن مريم»، وكذا ذكره ابن جرير وابن عطيّة وابن حبّان الأندلسيّان والقرطبي وابن كثير وغيرهم رحمهم الله. وفي هذا الذي قالوه بحثٌ ونظر، فإنّ عمدتهم في ذلك كما قال العلاّمة الشنقيطي رحمه الله تعالى في «الأضواء» أخبارٌ إسرائيلية مشهورة في كتب التاريخ والتفسير، والعلم عند الله تعالى.(4) ومع ذلك فإنّ موضع الدلالة على ما سقناه لأجله لا إشكال فيه بحمد الله تعالى، وهو أنّ الله تعالى لم
اليهود لا عهد لهم ولا أمان، ولقد كان حول المدينة بعض القبائل منهم، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أمنهم على دينهم وأموالهم وعاملهم بالحسنى والطيب ولكنهم لم يقدروا هذه المعاملة وذلك عندما ظهر من كل قبيلة ما يدل على ذلك، وإليك قصة كل قبيلة منهم: أولأ: بنو قينقاع
قام أحد رجالهم بالإعتداء على امرأة مسلمة وكان يريد اجبارها على كشف وجهها فربط ذيل ثوبها بمسمار فانكشفت عورتها فاستغاثت بالمسلمين فجاء أحد المسلمين فقتله ثم قام يهودي آخر فقتل المسلم، وبعد ذلك أجلاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن المدينة. ثانياً: بنو النضير
هؤلاء كانوا يريدون إلقاء حجر على رأس رسول الله صلى ال
مرتبة حسب ترتيب المصحف الشريف
الرقم الاول هو رقم السورة والرقم الثانى هو رقم الاية
ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم (2/127) ، وتب علينا انك انت التواب الرحيم (2/128)، ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار (2/201) ، ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين (2/250) ، ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا (2/286) ، ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا (2/286) ، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين (2/286) ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب (3/8)، ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد (3/9)، ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار (3/16)، اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير (3/27) ، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب (3/27) ، رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء (3/38)، ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين (3/53)، ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين (3/147)، ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار (3/191)، ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار (3/192)، ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا (3/193)، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار (3/193) ، ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد (3/194)، ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا (4/75) ، ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين (7/23)، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين (7/89)، ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين (7/126) ، انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين (7/155) ، ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين (10/86) ، رب اني اعوذ بك ان اسالك ما ليس لي به علم والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين (11/47) ، انت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين (12/101)، ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء (14/38) ، رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء (14/40) ، ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
لو مشتاق كنت غرقت في الاشواق
وتسأل عن حبيبك يوم وتزرف في دمع حراق
تحسب في نجوم الليل وتحزن من زمن فراق
دة لو مشتاق
كنت كتبت لي مرسال اسافر فيه لي بكرة
وعن احلاما في الترحال نحفظ ديمة في الزكري
وتبقي الريدة دي الفكرة










